‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

يا بلدي

كنت بمووت يا بلدي نفسي أنده عليكي
نفسي أزعق على الحق يلاقيكي
صوتي يعلي وسط شبابك يناديكي
يوصل لطيور السما تغني للحق وليكي
تطير من غير أجندة ما يمسكهاش غير ربي
ده ربي مع الحق واقف وللظلم شايف
ربي سامع ندايا ودعائي
وعلى الإجابة ربي قادر
نفسي يوصل صوتي وصوتها لأعلي مكان
يقول نادوا على الحق يمكن لما الظلم يسمعه يخاف
يقول مش أحنا النهاردة اللى هنخاف
ده لسه من الرماد بيطلع جان
والجان ميخافش بدام طلع
وصوته للتحرير خلاص وصل واتسمع
طب ليه بيتقال عليهم ده خاين وده عميل
واللى كان فيها أكبر عميل
وصل للرياسة ومسك فيها وكأنه قتيل
يا بلدي صوتي اتنبح
اسمعيني مرة وصلي صوتي لأكبر جبل
وصلي صوتي لنيلك ولبحورك
وصلي صوتي لناسك علشان يفهموكي
بتقوليلي صوتي وصل وطلباتي خلاص هتتعمل
طب أصدق حكامك ازاى ودائما كلامهم خيال
طب ودم الشهيد أسيبه ازاى
واللى قتلهم عايش ومش حاسس
أقول يمكن مش عارف
ولا خلاص نسي وضميره سكته
ولا مش عارف أن ربنا شايف
وأن ربنا هو اللى قايل أن اللى يقتل بشر
كأنه قتل كل البشر
ولا خلاص مبقاش خايف
ازاى دلوقتي صوتي يسكت
وأنا قلبي بيبكي على طيورك يا بلدي
وعلى شبابك اللى راح لما صوته للحق راح
بتقولوا نهدي والظالم لما اتكلم تقولوا نسمع
أسمع ايه ولا ايه والظلم بين
مش محتاج كلام
مش محتاج كلام يا بلدي
بحلم معاكي ببكرة جاي
للحق بيغني
وصوته بيجري عليا
خلاص الظلم راح
خلاص الظالم اتشال
خلاص اللى قتل اتسجن ولا اتدبح
خلاص الحق جاي
وبلدك هتبقي لأهلها
وشبابها يبني بكرة ليها
وادينا شفنا شبابها
رجالة بصحيح
يا بلدي خلاص متخافيش
نور الحق جالك
ومفيش من بعده كلام
  

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

لأنني أحبك

لأنني أحبكِ

تختلف موازين الكون..

وتمشي الملائكةُ بين البشرْ

وتغوصُ الأرواحُ جميعُها

ذائبةً

في أرواحٍ أُخَرْ.

ينـزفُ قلمي وجعًا

إذ يذكرُ هالتكِ

بريئةً من أيامِ الصِّغَرْ

أذكركِ يومَ حياةٍ

وأعشقُ خَلَجاتٍ

من روحك

باتت لقلبيَ قمَرْ

أنا..نعم أنا نظرتُ عطشي

ونام فوقَ نفانف الثلجِ

قلبٌ بالألمِ يعتصرْ.

فاذكريني..

اذكريني عاشقًا متقلّبًا

فوقَ جمرِ الجوى..

جبانًا خائفًا

من سلامٍ قد عبَرْ..

من نظرةٍ عذراءَ

من نورٍ خاطفٍ

من أقصوصةٍ مسرودةٍ

على وردِ الشجرْ

واذكريني..

كلما ضربَ المطرُ

زجاج نوافذكِ

وأينعَت في قلبكِ

زهرةُ السّمَرْ

إننا قبل أن نكون

عُزفت أرواحُنا

من أنينِ نايٍ

في حُرمةِ السّهَرْ..

أيا قاتلةَ الجسدِ

داخل روحي..

قد هربت مني أفكارٌ

وخاصمتني سطورٌ

وعِبَر..

محبرتي تصرخ:

"كلمها يا ابن آدم

وقل لها:

من خلفِ الكلماتِ

كوّنتُ الدُّررْ..

في غرامكِ جفّفتُ أقلامي

وتحت ظِلال الحروفِ

عانيتُ السّفَرْ"

في ظلِّ "الحاءِ" قتلتِني

وفي ظلِّ "الباءِ" دفنتِني..

وبين هذا وذاك

طريقٌ من الزّهَرْ

فكيف استحال ذاكَ

حِمَمَ عذابٍ ومَررْ؟

ولماذا يومَ ألقاكِ..أخافُ؟

تخافُ كلماتي من الضّجَرْ؟

ولماذا تغتالني آخر ورقةٍ

من خريف الدنيا

ولوعةِ العُمُرْ؟

وإذا نظرتكِ..

يتبخّر في داخلي

بحرٌ من الشجاعة

قد ندَرْ

لو أنكِ تعلمين..

لو أنكِ تعلمين..

أنكِ كلما مرّ طيفكِ

أمام عيني

ناحت من قلمي

أبياتٌ وفِكَر!



آهِ ما أصعب أن ترى البحرَ

وأنتَ ظمآنُ الفؤاد

وأن ترى الجمالَ

فتختفي خلفَ سِتارِ القدَرْ!

منقووول لروعته :)
سلااااام